في العام الماضي، قدّمنا في تقرير موسم التسوق للربع الرابع 2025 شخصية صائد الصفقات: متسوق لديه ميزانية، وخطة تتسم بالمرونة، وحسّ دقيق بالقيمة. وفي هذا العام نكشف متى يشتري. ففي مختلف أنحاء المنطقة، يرتفع الإنفاق مع مطلع كل شهر، حين تصل الرواتب، ثم يتراجع فيما بينها.
الربع الرابع هو الإيقاع نفسه بوتيرة أعلى. فبالنسبة للعلامة التجارية النموذجية في بياناتنا، كانت مبيعات يوم الراتب أعلى بنسبة 38% من مبيعات فترة الانتظار في الربع الرابع، مقابل 17% في بقية العام. وتُضاف فعاليات التخفيضات إلى هذا الإيقاع ولا تحلّ محله.
يوضح هذا التقرير ما يفعله صائد الصفقات على مدار الشهر، ولماذا تهمّ فترة الانتظار بقدر ما يهمّ يوم الراتب، وكيف يمكن للعلامات التجارية التخطيط لكليهما، سواء لما تبقى من الربع الرابع أو للعام المقبل.
ما ستتعلمه
يعتمد التقرير على بيانات بلاتفورمانس الخاصة عبر التسويق بالعمولة وصنّاع المحتوى وإعلانات البيع بالتجزئة والبحث، ويغطي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر. ويستند كذلك إلى بيانات الإنفاق الأسبوعي بالبطاقات الصادرة عن البنك المركزي السعودي، وبيانات الإنفاق من Google وVisa، وأبحاث معهد إهرنبرغ-باس (Ehrenberg-Bass Institute).
يتناول التقرير:
- الإيقاع الشهري ليوم الراتب وفترة الانتظار، ولماذا تنتظر المشتريات الأكبر والمخطط لها وصول الراتب
- كيف يرفع الربع الرابع وتيرة هذا الإيقاع، ولماذا يعتمد 11.11 على فئة المنتج، ولماذا تُعدّ فترة الانتظار في نوفمبر الأعمق خلال العام
- لماذا تنتمي فترة الانتظار إلى صنّاع المحتوى، وما الدوران اللذان يؤدّونهما: بناء الطلب وتحويله
- أربع طبقات لأي شهر تسوق: الانتباه والإقناع والقائمة المختصرة والتحويل
- خطة لكل فترة لما تبقى من الربع الرابع 2026، وأربع خطوات للعام المقبل
حمّل التقرير الكامل لتخطط لما تبقى من الربع الرابع وفق توقيت شراء متسوقيك الفعلي، ولتنقل الإيقاع نفسه إلى 2027.

